
الأهلي يفوز على الإسماعيلي بهدفي «السولية والسعيد»
الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي واصل سلسلة انتصاراته بمسابقة الدوري الممتاز، وحقق الفوز على فريق الإسماعيلي، بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت اليوم، الاثنين، على ملعب برج العرب بالإسكندرية، ضمن الجولة الرابعة المؤجلة من المسابقة.
سجل هدفي الأهلي في شباك الإسماعيلي الثنائي، عمرو السولية وعبدالله السعيد، في ربع الساعة الأخيرة من زمن المباراة.
بتلك النتيجة رفع الأهلي رصيده إلى 13 نقطة، علما بأن الفريق يتبقى له 4 مباريات مؤجلة بجدول الدوري.
الشوط الأول
الأهلي دخل المباراة بتشكيل مكوّن من، محمد الشناوي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع صبري رحيل وأيمن أشرف وسعد الدين سمير وأحمد فتحي، وفي الوسط حسام عاشور وعمرو السولية وعبدالله السعيد وجونيور أجايي ومؤمن زكريا، ومهاجم وحيد وليد أزارو.
بداية المباراة كانت سريعة من جانب النادي الأهلي، بعدما وصل الفريق إلى مرمى محمد عواد في الدقيقة الثالثة بكرة عرضية، لكن الدفاع أبعدها قبل أن تصل إلى أزارو، لتعود الكرة بعد ذلك إلى المنتصف مع تمريرات مقطوعة من الفريقين.
وفي الدقيقة الثامنة، أبعد قائم الأهلي تصويبة قوية لكالديرون، لاعب الإسماعيلي، سددها من أمام منطقة الجزاء، ليرد الأهلي بعدها بكرة طولية في عمق دفاع الإسماعيلي، لكن الحارس محمد عواد أمسك بالكرة قبل أن يصل إليها مؤمن زكريا.
وأبعد دفاع الأهلي كرة خطيرة للإسماعيلي في الدقيقة الـ12، من تسديدة للاعب إبراهيم حسن اصطدمت بالدفاع وأحدثت دربكة، لكن الدفاع أبعدها في النهاية وأبعد الخطورة عن المرمى الأحمر.
وبعد مرور 20 دقيقة من زمن الشوط، شنّ الأهلي هجمة خطيرة على مرمى الإسماعيلي، من خلال كرة عرضية أرسلها أحمد فتحي داخل منطقة الجزاء وصلت إلى عبدالله السعيد، الذي مهدها إلى مؤمن زكريا ليحاول تسديدها، لكن الدفاع يبعدها إلى ركنية.. وبعدها بدقيقتين، حصل الأهلي على ركلة ركنية لعبها صبري رحيل إلى مؤمن زكريا حوّلها الأخير بكعبه باتجاه المرمى لكنها مرت بجوار القائم.
وحصل الأهلي على ركلة حرة أمام منطقة جزاء الإسماعيلي، تقدم عبدالله السعيد لتنفيذها، حيث قام بلعبها ساقطة خلف الحائط البشري إلى أجايي، لكن دفاع الإسماعيلي يشتت الكرة قبل أن يسددها النيجيري داخل الشباك.
وقبل نهاية الشوط بخمس دقائق، وصلت كرة إلى وليد أزارو في الجانب الأيمن أرسلها عرضية أرضية خطيرة داخل منطقة جزاء الإسماعيلي، لكن الدفاع أبعدها في اللحظات الأخيرة إلى ركنية، لتمر الدقائق بعد ذلك دون أن تسفر عن أي جديد وينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
الأهلي دخل الشوط الثاني برغبة كبيرة في تسجيل هدف بشكل سريع، حيث ضغط لاعبو الفريق على دفاعات الإسماعيلي منذ الدقائق الأولى من الشوط ولاحت فرصة خطيرة للأهلي، عن طريق توغّل لمؤمن زكريا داخل منطقة الجزاء، وكاد أن يسدد لكن الدفاع أبعد الكرة، وبعدها بدقيقة سدد عمرو السولية كرة قوية أمسكها الحارس، محمد عواد.
ونجح الأهلي في السيطرة على مجريات اللعب، من خلال التحكم في الكرة في وسط الملعب بتمريرات متقنة، ساعدت في فرض أسلوب لعب الأهلي، لكن لم تكن هناك خطورة كبيرة على مرمى الإسماعيلي يمكن من خلالها تسجيل الأهداف.
وأجرى حسام البدري، المدير الفني للأهلي، أول التغييرات في الدقيقة الـ63، بنزول باكاماني مالامبي بدلًا من مؤمن زكريا، من أجل زيادة الفاعلية الهجومية، ومن أول لمسة لباكاماني شكّل خطورة كبيرة على مرمى الإسماعيلي بإرسال عرضية متقنة، أبعدها الدفاع.
وحملت الدقيقة الـ69 إنقاذًا أكثر من رائع للحارس محمد الشناوي، بعدما أبعد فرصة خطيرة للإسماعيلي عن طريق تصويبة من أمام خط المرمى لعبد الحكيم، أبعدها عن مرماه، وحافظ على نظافة شباكه، بعدها بدقيقة انفرد باكاماني بمرمى محمد عواد، لكنه سدد الكرة في جسد الحارس.
وقبل نهاية اللقاء بـ15 دقيقة، نجح عمرو السولية في فض الاشتباك وتسجيل الهدف الأول للمارد الأحمر، بعدما استغل تمريرة باكاماني الرائعة داخل منطقة الجزاء خلف مدافعي الإسماعيلي، ليستقبل الكرة ويسددها من لمسة واحدة أرضية في أقصى الزاوية اليسرى للحارس محمد عواد.
وخلال العشر دقائق الأخيرة من المباراة، لاحت للمغربي وليد أزارو فرصتين للتسجيل، الأولى من انفراد لكنه سدد في جسد محمد عواد، والثانية من كرة عرضية أمام المرمى لعبها برأسه في يد الحارس، حتى جاءت الدقيقة الـ82 التي شهدت الهدف الثاني للأهلي، عن طريق عبدالله السعيد، بلعبة بدأت بتمريرة إلى أجايي على حدود منطقة الجزاء ليتوغل بالكرة داخل المنطقة ويمرر إلى عبدالله السعيد الخالي من الرقابة ليقابل الكرة بلمسة واحدة داخل الشباك.
وعقب الهدف، أجرى البدري التغيير الثاني، بنزول هشام محمد على حساب جونيور أجايي، لتأمين خط الوسط، والحفاظ على التقدم بهدفين، لتمر الدقائق بعد ذلك دون أن تسفر عن أي جديد، ويطلق الحكم صافرته معلنًا نهاية المباراة بفوز الأهلي بهدفين دون رد.


















