

الأهلي يفوز على المصري بهدفيْ كوليبالي وأزارو
الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فاز على المصري بهدفين مقابل لا شيء، في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد الجيش ببرج العرب، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري العام موسم 2018-2019، ليرتفع رصيد الأهلي إلى 4 نقاط، بينما تجمّد رصيد المصري عند 3 نقاط.
تقدم ساليف كولبيالي للأهلي في الدقيقة الـ11، وأضاف وليد أزارو الهدف الثاني في الدقيقة الـ73، ليحقق الأهلي الفوز الأول هذا الموسم بعد تعادله في الجولة الأولي أمام الإسماعيلي.
قدم الأهلي عرضًا قويًا، خلال شوطي المباراة، ونجح في تسجل هدفين رغم قيام الفرنسي باتريس كارتيرون بإجراء تغييرٍ اضطراري بنزول هشام محمد بدلا من عمرو السولية، الذي اشتكى من كدمة في العضلة الأمامية.
الشوط الأول
الدقائق الأولي شهدت الإثارة بين الفريقين، ووضحت رغبتهما في التسجيل وعدم اللجوء إلى الدفاع، وجاءت البداية الهجومية للمصري في الدقيقة الثانية، عندما استغل إسلام عيسى خطأ دفاعيًا وأطلق تصويبة مرت أعلى العارضة. ورد الأهلي بقوة في الدقيقة الثالثة عن طريق ناصر ماهر، الذي راوغ من الجبهة اليسرى ودخل منطقة الجزاء وأطلق تصويبة قوية مرت بجوار القائم الأيمن لحارس المصري، أحمد مسعود.
تسبب ضغط الأهلي في أخطاء دفاعية للمصري، وفي الدقيقة الــ11، لعب معلول عرضية من الناحية اليسرى قابلها المالي ساليف كوليبالي برأسية على يسار الحارس، أحمد مسعود، ليسجل الهدف الأول للأهلي، وأول أهدافه في الدوري.
بدأ الأهلي يُحكم سيطرته على مجريات اللقاء بعد هدف كوليبالي، وتبادل اللاعبون الكرة بإتقان، وتنوع اللعب على الأطراف، وظهرت الثنائيات بين معلول وميدو جابر في الجبهة اليسرى، ووليد سليمان وأحمد فتحي في الجبهة اليمنى، إلى جانب تحرك ناصر ماهر في العمق، واستغلال مهاراته في المراوغة، مما شكل خطورة على دفاع المصري.
وفي الدقيقة الـ17، لعب وليد سليمان تمريرة سحرية لعمرو السولية في العمق داخل منطقة الجزاء، فقابلها السولية ولعب الكرة مباشرة في المرمى إلا أن الكرة مرت أعلى العارضة.
وظهر المصري من جديد في الشق الهجومي، من خلال تمريرة إسلام عيسي إلى محمود وادي، إلا أن محمد الشناوي قام بدور “الليبرو”، وأخرج الكرة ليفسد هجمة خطيرة ويحافظ على تقدم الأهلي.
راهن المصري بشكل كبير على إسلام عيسى، اللاعب الأخطر في الفريق البورسعيدي، والذي حاول أكثر من مرة وأطلق تصويبة غير متقنة في الدقيقة الـ28 مرت أعلى العارضة.
انحصر اللعب في وسط الملعب بسبب الضغط القوي من الفريقين، وتماسك المصري بعد مرور نصف ساعة، وتواجد في منتصف ملعب الأهلي، ولكن بدون خطورة حقيقية.
في الدقيقة الـ37 اشتكى السولية من إصابة عضلية، وأُجبر الفرنسي باتريس كارتيرون على التغيير الأول اضطراريًا، بنزول هشام محمد بدلا من السولية في الدقيقة الـ43.
ولم تشهد الدقائق الأخيرة أو الوقت بدلًا الضائع تعديلا في النتيجة، وحافظ الشناوي على تقدم الأهلي بعد التصدي لتصويبة إسلام عيسي، فيما لعب حسام عاشور تمريرة سحرية لــوليد سليمان والذي استغل تقدم حارس المصري ولعب الكرة مباشرة في المرمى مرت أعلي العارضة، لينتهي الشوط بتقدم الأهلي بهدف كوليبالي .
الشوط الثاني
بدأ الشوط حماسيًا من لاعبي المصري، وأجرى حسام حسن، المدير الفني للفريق البورسعيدي، التغيير الأول في الدقيقة الـ46، بنزول محمد عبد اللطيف جريندو بدلًا من مصطفي مارسيلو.
وفي الدقيقة الـ47، لعب إيزي أيميكا كرة طولية إلى محمود وادي، الذي انطلق داخل منطقة الجزاء، إلا أن سعد سمير تدخل في الوقت المناسب وحوّل الكرة إلي ضربة ركنية. وفي الدقيقة الـ49، وصلت الكرة إلى ميدو جابر داخل منطقة جزاء المصري، ونجح محمد كوفي في إبعاد الكرة.
وفي الدقيقة الـ55، لجأ الجهاز الفني للمصري إلى التغيير من جديد، ودفع بأحمد جمعه بدلا من توريك جبرين.
في الدقيقة الـ57، اخترق ناصر ماهر منطقة جزاء المصري، وأطلق تصويبة قوية ارتدت من يدّ أحمد مسعود، حارس المصري، ووصلت إلى أزارو، الذي لعب الكرة أعلى العارضة وتضيع فرصة تسجيل الهدف الثاني.
في الدقيقة الـ60، أجرى كارتيرون التغيير الثاني، ودفع بـأيمن أشرف بدلا من ناصر ماهر. وبعد 3 دقائق، أجرى المصري التغيير الثالث بنزول أحمد ياسر بدلا من حجاج عويس.
تسبب الثنائي إسلام صلاح ومحمد كوفي في حالة إرباك داخل صفوف المصري بعد مرور 65 دقيقة، بعدما سقط الثنائي على الأرض، في الوقت الذي أجرى فيه الجهاز الفني للمصري تغييراته الثلاثة، إلا أن الثنائي عاد من جديد، واستكمل اللقاء.
راهن الأهلي على المساحات خلف دفاع الفريق البورسعيدي. وفي الدقيقة الـ73، لعب وليد سليمان تمريرة لـوليد أزارو، فخطف الكرة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني.
ربع الساعة الأخير، لم يشهد أي تعديل في النتيجة، وحافظ الأهلي على تقدمه بهدفي ساليف كوليبالي ووليد أزارو، ودفع كارتيرون بـصلاح محسن بدلا من وليد سليمان في الدقيقة الـ87، لمنحه الفرصة قبل أن يطلق الحكم محمود البنا صفّارة النهاية.