

عمرو أنور: مهمتي مع شباب الأهلي صعبة ..ولكن واثق من النجاح
عمرو أنور، المدير الفني لفريق الشباب لكرة القدم بالنادي الأهلي والذي تولى المسئولية الفنية للفريق منذ عدة أيام، اختص الموقع الرسمي للنادي بحوار شامل تحدث فيه عن كل الأمور الخاصة بمهمته الجديدة وطموحاته وأمنياته ورؤيته للمرحلة المهمة القادمة، خاصة أن فريق الشباب يعد الذخيرة الحية للفريق الأول، مشددا على ثقته في إمكانيات الفريق، ومن قدرة اللاعبين على تحقيق النجاح لتكملة المشوار الذى بدأه عادل عبد الرحمن ومن بعده ياسر رجب للحافظ على انتصارات وبطولات شباب الأهلي.
**في البداية نهنئك على منصبك الجديد.. وكيف ترى المهمة في المرحلة القادمة ؟
المهمة صعبة، في توقيتها لأنها جاءت في منتصف الموسم، ولم يكن لدى خلفية عن الفريق بشكل جيد وهنا تكمن الصعوبة، ولكني واثق من النجاح وأتمنى أن نظل موفقين ونسير في نفس طريق عادل عبد الرحمن وياسر رجب، وأن نقوم بتصعيد أكثر من لاعب للفريق الأول.
**عمرو أنور واحد من اهم نجوم الكرة بالأهلي في أواخر الثمانينيات ومنتصف التسعينيات .. حدثنا عن مشوارك مع الكرة حتى عدت مجددا لبيتك في القلعة الحمراء ؟
بدأت مشواري مع الكرة في قطاع الناشئين بالأهلي وعمري ١٣ عاماً وتدرجت في فرق القطاع حتى تم تصعيدي للفريق الأول في موسم ١٩٨٧ – ١٩٨٨ مع الكابتن طه إسماعيل، وظللت في النادي حتى موسم ١٩٩٥ – ١٩٩٦، ثم انتقلت للعربي الكويتي ومنه إلى نادي القناة وبعد الاعتزال عملت مدرباً في قطاع الناشئين بالأهلي تحت قيادة الراحل الكابتن أحمد ماهر، وبدأت مهمتي التدريبية في مدرسة الكرة مع الكابتن بدر رجب، وانضممت بعد ذلك لجهاز منتخب مصر للشباب، ثم عملت في ليبيا بنادي الاتحاد قبل أن أخوض تجربة التدريب في الملاعب السعودية وأبرزها نادي اتحاد جدة حتى عدت مجددا لبيتي في الأهلى وتوليت مهمة فريق الشباب.
** بعد تدريب الفريق الأول باتحاد جدة ..هل كانت هناك صعوبة في عودتك لقيادة شباب الأهلي؟
عندما يطلبني الأهلي يجب أن ألبي النداء، فالجميع يتمنى العمل في الأهلي، بالإضافة إلى أن فريق الشباب ليس فريقاً صغيراً، فهو تابع للفريق الأول في كل شيء ويمكننا أن نطلق عليه الفريق الرديف للأهلي، مثلما نرى في كل الدوريات العالمية.
**بعد فترة عملك القصيرة مع الشباب.. كيف ترى فرصة تصعيد العديد من لاعبيه للفريق الأول ؟
لاعب الكرة عموماً إذا لم يكن لديه الطموح للعب والتألق في الفريق الأول لن يقدم أي شيء، حتى لو تحدثت معه وأعددته معنوياً ونفسياً، ولكني لاحظت خلال الفترة القصيرة السابقة أن لاعبي الأهلي لديهم طموح كبير جداً، ولكنهم يحتاجون إلى الاهتمام والمتابعة بشكل أكبر، ولذلك اقترحت عليّ الكابتن سيد عبد الحفيظ مدير الكرة إقامة بعض مباريات فريق الشباب على ملعب التتش بالجزيرة، لكي يحظى اللاعبون بمتابعة الجهاز الفني للفريق الأول بقيادة مارتن لاسارتي، وتكون هناك إمكانية أكبر لتصعيد المميزين منهم.
** هل تواصلت مع عادل عبد الرحمن وياسر رجب قبل توليك المهمة أم فضلت العمل برؤيتك الخاصة؟
تواصلت معهما بالطبع وأمداني بكل شيء عن الفريق، لذلك أشكرهما كثيراً، وكنت في حاجة لذلك لعدم درايتي الكافية بالفريق قبل قدومي لتدريب شباب الأهلي.
**هل ناشئو الأهلي في الوقت الحالي قادرون على تمثيل المنتخبات الوطنية؟
بالتأكيد فمنذ زمن طويل والمنتخبات الوطنية تعتمد بشكل أساسي على لاعبي الأهلي، وحتى اللاعبين الذين ينضمون للمنتخبات من أندية أخرى تجدهم من أبناء الأهلي في الأساس.
**لماذا يرحل بعض اللاعبين عن النادي ويعودون إليه بعد ذلك وهم نجوم متألقون؟
هذا أمر طبيعي لأن الأهلي يشارك في عدد كبير من البطولات المحلية الأفريقية، لذلك فهو في حاجة دائمة للاعبين أصحاب الخبرات، وهذا يشكل صعوبة على المدربين في تجربة لاعبين صغار نظراً لضيق الوقت وصعوبة المنافسات، وهو ما يؤدي لإعارة بعضهم والاستفادة منهم بعد اكتسابهم الخبرات اللازمة، وأرى أنه في الوقت الحالي أصبح الاهتمام أكبر بالشباب والدليل على ذلك أن أي لاعب يغادر الأهلي يكون على سبيل الإعارة، حتى يعود للنادي بعد اكتسابه الخبرات ووفقا للمستويات التي وصل أيها ومدى حاجة الفريق الأول له.
**أخيرا ما رسالتك لجماهير الأهلي؟
دائماً أقول إن جماهير الأهلي هي السند والداعم الرئيسي للنادي، سواء الفريق الأول أو فرق الناشئين، لذلك أتمنى منهم أن يقفوا خلف النادي دائماً وألا ينساقوا وراء أي مهاترات من أي إنسان، وأن يكون تركيزهم فقط في دعم الأهلي وتشجيعه، فالأهلي كبير جداً وهذا ما تأكدت منه عندما ابتعدت عن النادي، ورأيت أن هناك فارقاً كبيراً بينه وبين أي مكان آخر، لذلك أتمنى من الجميع ألا يتوقفوا عن دعم الأهلي.